افتتاحية الموقع

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين. إخواني وأخواتي زوار الموقع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، العبودية لله هي الغاية التي خلقنا المولى من أجلها حيث يقول المولى جل شأنه: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" الذاريات:56. ومن اجل تحقيق هذه الغاية بعث المولى جل شأنه الأنبياء والرسل إلى أقوامهم "ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله" النحل:36، والعبودية ليست واجبا تؤدى فحسب بل رفعة ومقام، ولما كان هذا شأنها وهذه منزلتها دعا المولى رسول الله صلى عليه وسلم بهذه الصفة في مقام الإسراء: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله" الإسراء:1.......READ MORE

Shaykh Message

موقع العبودية موقع دعوي يهدف إلى نشر تعاليم الإسلام السمحة والقيام بواجب الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة كما أمرنا الحكيم العظيم في محكم تنزيله حيث قال عز من قائل: "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ" سورة النحل:125. ونحن بإذن الله عازمون من خلال هذا الموقع تقديم رسالة الإسلام السمحة الخالدة على قدر استطاعتنا وبما يوفقنا الله به تعالى عبر المواد المقروءة والمسموعة والمرئية باللغة العربية والإنجليزية وغيرها من اللغات. ونحن نطمح من كل زوار الموقع المساهمة في فعل الخير بالتواصل معنا سواء بالكتابة أو التعليق أو المساهمة أو النصيحة فالموقع للجميع. وهذا الموقع وإن كان أكثر المواد فيه باللغة الإنجليزية نظرا لتواجدنا في الغرب فهو لعموم المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها إذ نحن أمة واحدة وهكذا أراد لنا المولى أن نكون متحابين متآزرين متعاونين على البر والتقوى. ونحن حريصون قدر المستطاع إدراج مواد باللغة العربية وغيرها من اللغات وان لم يكن بشكل منتظم. مع إقرارنا بان العربية هي لغة القرآن الكريم ولغة الرسول الكريم صلوات ربي وسلامه عليه، وعليها المعول في فهم النصوص. وليس من نافلة القول الإشارة إلى ان الموقع للجميع ولا ينتمي إلى حزب أو فئة أو جماعة، وكيف ننحاز أو ننتمي إلى فئة او مجموعة وربنا سبحانه وتعالى ما أرسل إمام الهدى صلوات ربي وسلامه عليه إلا رحمة للعالمين حيث قال: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ" سورة الأنبياء:107وليس لأتباع هذا الدين إلا أن يحققوا هذه الرحمة دعوة وتعاملا وسيرتا ومنهجاً. والله نسأل أن يوفقنا جميعا لما يحب ويرضى.